قناة اسطنبول الجديدة مشروع العصر وحل بديل لأزمة مضيق البوسفور

  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2022
  • تاريخ التحديث: 10 نوفمبر 2022
  • الفئة: مناطق تركيا
  • مشاهدات: 156

قناة إسطنبول هو مشروع تركي لممر مائي اصطناعي على مستوى سطح البحر، ويقع المشروع في الجزء الغربي من مدينة إسطنبول التركية، ليربط بين بحر مرمرة في الجنوب والبحر الأسود في الشمال، بطول 45 كيلو مترا، وعرض يتراوح بين 400  و1000 متر في بعض النقاط، بعمق يبلغ يبلغ 25 متراً، والتي ستشق الجانب الأوروبي من إسطنبول إلى جزئين، وبذلك ستشكل جزيرة بين قارتي آسيا وأوروبا وسيكون لها شواطئ على البحر الأسود وبحر مرمرة والقناة الجديدة.

وهو مشروع العصر كما يصفه الأتراك وأنه من أضخم المشاريع التي سيتم إنجازها في تاريخ الجمهورية التركية، وتعتبر من المشاريع الرائدة والصديقة للبيئة، والذي أعلن عنه الرئيس رجب طيب أردوغان عندما كان رئيسا للوزراء في عام 2011، للوصول إلى تركيا الجديدة.

موقع مشروع اسطنبول:

هي مجرى مائي موازٍ لمضيق البوسفور على بُعد 30 كيلومتر منها، وتمتد من بحيرة كوتشوك شكمجة، وهي بحيرة طبيعية في بحر مرمرة غرب إسطنبول، وتمتد شمالا إلى سد سازليديري، ثم قرية شاملار، وصولا إلى البحر الأسود، وذلك بطول يبلغ 45 كيلومترا، وعرض قاعدتها 275 مترا على الأقل، في حين سيكون عمقها نحو 21 مترا.

إيرادات المشروع وأثره على الاقتصاد التركي:

  • تبلغ التكلفة الإجمالية لقناة إسطنبول 25 مليار دولار، منها 15 مليارا لشق القناة و10 مليارات دولار للمشاريع الجانبية على طرفيها.
  • من المتوقع أن عائدات القناة الجديدة خلال عامين فقط ستغطي تكاليف المشروع، وتنبع القيمة الأهم للقناة من عدم خضوعها لاتفاقية مونترو.
  • سيتم تأمين فرص عمل كثيرة، وهو على العكس من مضيق البوسفور سيكون المرور فيها بمقابل وسيدرُّ على تركيا ما يقارب 10 مليار دولار سنويا.
  • مشروع قناة إسطنبول هو مشروع تجاري من شأنه أن يزيد قيمة العلاقات التجارية بين إسطنبول والعالم.
  • ستحوّل مضيق البوسفور التاريخي إلى خط ثانوي للتجارة البحرية مقارنة بالقناة الجديدة التي ستجتذب السفن والناقلات العملاقة.
  • المكاسب التجارية التي سوف تتلقاها تركيا إثر مرور آلاف السفن المحملة بأطنان من البضائع يومياً من خلال تلك القناة.
  • تعزيز مكانة تركيا في مجال المعابر المائية، وستتمكن تركيا من تعويض الأموال التي حُرمت منها جراء اتفاقية "مونترو"، بفعل تسعيرة المرور المخفضة عن السفن التي تعبر مضيق البوسفور.
  • سيقلل من الازدحام والضوضاء في مضيق البوسفور، مما يعزز الأنشطة السياحية والرياضات المائية نظراً إلى موقعه السياحي في قلب المنطقة التاريخية لمدينة إسطنبول.

أهمية قناة اسطنبول:

  • تعزيز قيمة العلامة التجارية لمدينة إسطنبول وستقدم حلًّا للمشكلات الملحّة التي تعيشها حركة السفن عبر مضيق البوسفور، التي تواجه مشكلاتٍ في النقل داخل المدن، والزيارات السياحية ومرور السفن التجارية الدولية حسب ما تقتضيه اتفاقية مونترو.
  • تهدف قناة اسطنبول إلى توفير الدعم للشحن البحري بين البحر الأسود وبحر مرمرة، ولا سيما حركة ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق البوسفور ومن المخطط أن تتّسع القناة لمرور 160 سفينة يوميًا.
  • حماية الملمس التاريخي والثقافي لمضيق البوسفور وزيادة أمنه، وتقليل العبء الناجم عن حركة الملاحة البحرية، وضمان السلامة المرورية لمضيق البوسفور والرحلات البحرية، وإنشاء ممر مائي مفتوح أمام حركة بحرية دولية جديدة، وخلق منطقة سكنية حديثة مقاومة للزلازل تعتمد على العمارة الأفقية.
  • حماية البيئة بحسب بيانات حكومية سابقة، نظرا لأنها ستقلل نسبة التلوث الناجمة عن مرور عدد كبير من السفن في قلب إسطنبول.
  • ستكون قناة إسطنبول مقاومة للزلازل التي تهدد المدينة، وستوفر مشاريع عديدة للتحول العمراني، وستدر مصادر مالية مهمة وتخلق فرص عمل جديدة.
  • أظهرت الدراسات أن قناة إسطنبول ستكون أكثر أمانا 13 مرة من مضيق البوسفور من حيث السلامة الملاحية.




أهم مواصفات قناة اسطنبول:

  • طول قناة اسطنبول الجديدة يبلغ 45-50 كم وهو ما يعادل 28-31 ميل.
  • عمق القناة فيبلغ 25 متر أي ما يعادل 82 قدم.
  • عرض القناة يبلغ 150 متراً وهو ما يعادل 490 قدم على السطح، و120 متر (390 قدم) في قاع القناة.
  • سعة القناة وفقًا للعديد من التقارير والإحصائيات، من المقرر أن تتحمل القناة الجديدة عبور 137 سفينة شحن، و27 ناقلة على متنها حمولات تجارية يصل وزنها 150 مليون طن.
  • يتضمن المشروع إقامة 6 جسور ومدينة جديدة على ضفتي القناة، ومن المقرر أن تضم المدينة قاعة مؤتمرات ومراكز تجارية كبرى ومجمعات سكنية.

 مخاطر استدعت الحاجة لانشاء قناة اسطنبول:

  • يوجد في مضيق البوسفور منعطفات حادة، وتيارات قوية وحركة مرور بحرية حضرية متقاطعة رأسياً مع حركة مرور السفن العابرة، التي تخاطر بالنقل عبر الممرات المائية، ويعيش مئات الآلاف من السكان على جانبي مضيق البوسفور.
  • يصبح مضيق البوسفور أكثر خطورة كل عام بسبب ارتفاع العدد السنوي لعبور السفن، والذي كان 3-4 آلاف منذ 100 عام، ووصل اليوم إلى 45-50 ألفًا، بسبب تنظيم المرور أحادي الاتجاه الذي تم تنفيذه لزيادة السلامة الملاحية.
  • متوسط ​​وقت الانتظار في مضيق البوسفور للسفن الكبيرة تساوي 14.5 ساعة تقريبًا لكل سفينة عالقة، وقد يستغرق وقت الانتظار في بعض الأحيان من 3 إلى 4 أيام أو حتى أسبوعًا حسب حركة السفينة والظروف الجوية وأحيانًا وقوع حادث أو عطل.

تم إنشاء حركة مرور البوسفور بواسطة السفن التي يبلغ طولها 50 مترًا في ثلاثينيات القرن الماضي، ولكن اليوم تمر السفن التي يصل طولها إلى 350 مترًا عبر المضيق.

كما مرت 672 مليون طن من البضائع الإجمالية عبر المضيق في عام 2010 ، وزادت هذه الكمية إلى 849 مليون طن في عام 2018.

في هذا الإطار، أصبح من الضروري التخطيط لممر عبور بديل لمضيق البوسفور، من خلال منع مخاطر الحوادث المميتة الناجمة عن التقاطع الرأسي 90 درجة للسفن العابرة لخطوط المدينة، والتي تنقل 500 ألف مسافر يوميًا مع قناة إسطنبول. 

أهمية قناة اسطنبول من الناحية العقارية:

ستتأثر العقارات بشكل مباشر عند إنشاء قناة اسطنبول الجديدة، حيث أن العقارات التي تقع بالقرب من القناة ستكون فرصة استثمارية عالية، لأن المنطقة تشهد اهتمام حكومي غير مسبوق، خاصة أن الحكومة أنفقت مليارات الدولارات على المشروع، والأسعار ستكون بارتفاع متزايد، كما توجد عدة مزايا وخدمات محيطة بالمشاريع العقارية بتلك المنطقة موضحة كالتالي:

  •  قربها من طريق ممر مائي يربط بين مطار اسطنبول الجديد ومركز المدينة.
  •  قربها من 3 جزر اصطناعية ستبنى من أنقاض القناة وواحدة منهم ستكون دار أوبرا.
  • ستشهد المنطقة حركة تجارية كبيرة، حيث أن القناة الجديدة ستختص بالحركة التجارية والبوسفور للحركة السياحية.
  • المشاريع القريبة من القناة ستمتلك شقق للبيع في اسطنبول على البحر.
  •  القناة ستكون بالقرب من مطار اسطنبول الجديد مما يجعل الامتيازات تتضاعف وتزيد.
  • مشروع القناة يتضمن بناء 6 جسور يحمل أحدها سكة حديدية، ستكون متصلة بشبكات النقل البري الرئيسة الموجودة حاليا، وسيتم بناء 4 جسور أخرى ضمن المشروع.

طول القناة سيكون 45.2 كم وعرضها 145- 150 م2، وسوف تمر القناة داخل حدود العديد من المناطق الإدارية في إسطنبول وهي:

- منطقة ارناؤوط كوي: 28.6 كم

- كوشوك شكمجة: 7 كم

- باشاك شهير: 6.5 كم

- أفجلار: 3.1 كم

كما أن أسعار العقارات في تلك المناطق ارتفعت بشكل كبير وملحوظ، حيث أصبح سعر المتر في كل منطقة موضحة كالتالي: 

- كوتشوك شكمجة: يبدأ سعر المتر من 1800 دولار. 

- باشاك شهير: يبدأ سعر المتر من 2400 دولار.

- أفجلار: يبدأ سعر المتر من 1700 دولار.

ويزداد سعر المتر المربع للعقار في هذه البلديات وفي عموم البلديات بزيادة جودة الموقع ورقيه، وبارتفاع سوية التشطيبات، وبزيادة جمالية الإطلالات، والاقتراب أكثر من البحر، ومن مرافق الدولة الخدمية: كمحطات المترو الجاهزة وقيد الانشاء، وقناة اسطنبول المائية، كما يزداد سعر  المتر بتواجد العقار على الشوارع الرئيسية الهامة وإلى جوارها.

وأثرت خطط المشروع في أسعار الأراضي المحيطة بالقناة، إذ ارتفع سعر المتر المربع من الأرض في قرية شاملار من 6.5 دولارات إلى 184 دولارا، وفي مناطق أخرى بلغ سعر المتر المربع 800 دولار بعد أن كان 25 دولاراً.

لم تقتصر الفائدة فقط على أسعار المبيع بل أيضاً طالت الإيجارات الشهرية لتصبح أكثر قيمة ويكثر الطلب عليها.

وحسب المخططات الهيكلية فإن خط الضواحي الريفية الواصل بين شمالي ووسط غربي إسطنبول سينتقل نقلة عمرانية كبرى، حيث ستصبح بعد انتهاء المشروع جزءاً من مدينة جديدة مساحتها 7.5 ملايين متر مربع، بجوار 450 مليون متر مربع من الشواطئ والكورنيش، و147 مليونا من الحدائق والمتنزهات المترامية على شاطئي القناة.

العلاقة بين مشروع قناة اسطنبول واتفاقية مونترو:

 اتفاقية مونترو دخلت حيز التنفيذ عام 1936، بهدف تنظيم حركة مرور السفن الحربية والتجارية عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود وفترة بقائها في هذا البحر، وتشمل سفن الدول المطلة (أوكرانيا وروسيا وجورجيا وتركيا وبلغاريا ورومانيا) على البحر الأسود وغير المطلة.

وتحمل الاتفاقية أهمية كبرى بالنسبة لتركيا لكون بنودها تحدد عدد السفن الحربية والتجارية التي ستمر من المضائق التركية، وأنواعها ووزن الحمولة المسموحة لها، إذ تم اتخاذ الأمن التركي أساسا في صياغة هذه البنود.

ولن تخضع قناة اسطنبول الجديدة لاتفاقية مونترو، كما أن اتفاقية مونترو تمنع الدول التي ليس لديها شاطئ على البحر الأسود من رسو بواخرها الحربية أكثر من 21 يوماً، وهذا الشرط سيلغى أوتوماتيكيا حين دخول قناة إسطنبول الخدمة.

كما أن تركيا لم تستطع الانسحاب من اتفاقية مونترو، فتوجهت الحكومة التركية إلى إيجاد حل بديل أفضل وأسرع لمرور السفن، من خلال التخطيط لانشاء قناة اسطنبول الجديدة، ولكن في نفس الوقت هناك تخوف من بعض الدول المطلة على البحر الأسود وخاصة روسيا، لأن اتفاقية مونترو منعت دخول السفن العسكرية العملاقة وحاملات الطائرات للدول الغير مطلة على البحر الأسود، والتي سيكون بإمكانها الدخول بعد افتتاح القناة.

وقال رئيس أركان القوات البحرية التركية السابق الأميرال جهاد يايجي للجزيرة نت: "إن قناة إسطنبول لن تؤثر في اتفاقية مونترو، وستخضع السفن التي تمر عبر القناة لقيود الاتفاقية المتعلقة بالنوع والحمولة وما إلى ذلك، ولكن قد تخضع السفن لتسعيرة خاصة، وهذا حق سيادي لتركيا".

وفضلا عن ذلك، هناك مسألة أخرى مهمة هي أن القنوات والجزر الاصطناعية تعامل معاملة الإقليم البري في القانون البحري، وهذا يعني أن إنشاء تركيا مشروع قناة إسطنبول في بحر مرمرة وهو بحر داخلي لا يمثّل خطرا على اتفاقية مونترو، وهو في الوقت نفسه حق سيادي لتركيا.

وترجع اتفاقية مونترو إلى عام 1936، وتسمح للسفن التابعة للدول المطلة على البحر الأسود بحرية المرور والوجود في حوض البحر الأسود، أما السفن التابعة لدول خارج حوض البحر الأسود فيُسمح لها بالوجود مدة 3 أسابيع.

وحسب ما نقلت وكالة رويترز عن الدبلوماسي التركي السابق سنان أولغين، فإن قناة إسطنبول تثير مخاوف موسكو بشأن استخدامها لأغراض عسكرية، وقد تفتح الباب لوجود السفن الحربية الأميركية في البحر الأسود.

رأي آخر معارض لخطة إنشاء مشروع قناة اسطنبول:

عارض رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو خطط حفر القناة، ووصفها بأنها "مشروع كارثي سيتسبب في مجزرة بيئية"، وفي وقت سابق طالب أكثر من 100 ضابط متقاعد بالتراجع عن تنفيذ مشروع قناة إسطنبول الذي طرحته الحكومة.

ويخشى المعارضون أن عمليات الحفر ستخلّ بتماسك التربة على جانبي القناة، فيلحق الضرر بمخزون المياه الجوفية، ويتسبب في انهيارات أرضية واحتمال حدوث زلازل.

ومن المتوقع أن تتسبب الاستثمارات حول القناة في زيادة تعداد سكان إسطنبول بنحو 1.2 مليون نسمة، وهو ما يتعارض مع الخطط الحكومية بإبقاء تعداد المدينة المكتظة عند 16 مليون نسمة.

تفنيد الادعاءات حول مخاطر إنشاء القناة:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "إن المشروع حصل على موافقة تقرير البيئة، وشمل دراسة نفذتها 56 مؤسسة، وشارك في الدراسات أكثر من 200 عالم، وانتهت الدراسة بمشاركة المواطنين وبعمل ميداني".

وتعتزم الحكومة التركية أن يكون المشروع قد انطلق وحقق تقدما بحلول العام 2023 مع الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية، وسيتكامل مع بقية مشاريع التنمية التي شهدتها اسطنبول من المطار الجديد، والجسر الثالث والطرق الجديدة وخطوط المترو.

وفي 30 حزيران/يونيو 2021، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن “تركيا ستنفذ مشروع قناة إسطنبول كما نفذت المشاريع السابقة والأعمال الخدمية الأخرى.

ويعتبر مضيق البوسفور الرابط بين البحر الأسود وبحر مرمرة في مدينة إسطنبول التركية، أحد أهم المعابر المائية العالمية، وكان عبر التاريخ نقطة صراع بين كبرى دول العالم.

وتشير التوقعات أن يصبح عدد السفن التي تمر عبر القناة 65 ألفاً مع حلول عام 2023،  وتبلغ 100 ألف سفينة في عام 2050.

 تقدم لكم شركة عقاركم العقارية الدولية جميع ما تطلبونه من خدمات عقارية، في حيز الاستثمارات العقارية ضمن مختلف المدن والولايات التركية، ونعتمد بالعمل على فريقنا المدرب والمؤهل وصاحب الخبرة المديدة في المجال، وعلى شبكة العلاقات الغنية والعميقة مع جميع وكالات العقارات والمؤسسات المعنية بمواضيع الاستثمارات العقارية عامة كانت أم خاصة في تركيا وغيرها من الدول الصديقة.

نقدم لكم خدماتنا في مجال شراء عقارات في تركيا على ثلاث مراحل، قبل شراء العقار وبعد شراء العقار وأثناء شراء العقار في تركيا، كما أننا نوافيكم بأحدث العروض العقارية في تركيا التي تتماشى مع رغباتكم والمواصفات التي ترغبون بها، بما في ذلك من عروض عقارية وعقارات مناسبة للحصول على الجنسية التركية من خلال الاستثمار العقاري وشراء العقارات في تركيا خلال فترة زمنية قياسية تقدر بتسعين يوماً.

المصداقية والأمانة والسرعة هي عنواننا، لا تتردد بزيارة شركتنا في الواقع أو أون لاين، وطلب الخدمات المختلفة في أي وقت تريد.

 نحن جاهزون للإجابة عن جميع استفساراتكم فلا تترددوا بالتواصل معنا عبر الواتس اب اضغط هنا

تحرير فريق عقاركم الدولية ©

مقالات ذات صلة:

 


انسخ الرابط القصير تم النسخ!

المشاريع المميزة

Turkish Passport

الجنسية التركية بين يديك

استفسر الآن