تركيا تبدأ التجارب البشرية على لقاحها المحلي ضد كورونا

تركيا تبدأ التجارب البشرية على لقاحها المحلي ضد كورونا

بدأت تركيا اختبارات المرحلة الثالثة للقاح فيروس كورونا في مستشفى كلية جراح باشا الطبية بمدينة إسطنبول، ضمن دراسات اللقاح الصيني غير النشط المضاد لفيروس كورونا، حسب ديلي صباح.

وأفاد رئيس كلية جراح باشا الطبية البروفسور مصطفى غونن للأناضول، أنهم بدؤوا باختبار المرحلة الثالثة من اللقاح لأحد العاملين في المجال الصحي.

وأضاف "بدأنا اليوم العمل على جبهة جديدة في مكافحة الفيروس وهي مرحلة دراسة التطعيم ".

وأشار إلى وجود عاملين لإنهاء الوباء، وهما الحماية والتدابير من قبل المجتمع، والثاني هو دراسات اللقاح، لافتا إلى وجود أكثر من 230 دراسة حول العالم.

وذكر أنه في حال حقق اللقاح تأثيرا إيجابيا بنسبة تزيد عن 50 بالمئة فسيتم اعتماده مع مواصلة الدراسات حتى العثور على اللقاح الأكثر تأثيرا.

والأحد، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، إن بلاده أحرزت تقدما في دراسات تطوير لقاح لفيروس كورونا، وانتهت من تجارب لقاحين على الحيوانات.

وفي 12 حزيران/يونيو الماضي قال ورانك إن العلماء الأتراك تمكنوا من إنتاج نسخة محلية من دواء "فافيبيرافير" المستخدم بفعالية في علاج المصابين بفيروس كورونا.

من الجدير بالذكر أن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا أشاد بالجهود التي تبذلها الحكومة التركية، وإستراتيجيتها لمواجهة فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).

إذ ذكر المكتب في بيانه الأخير أنه "في إطار مكافحة تركيا لفيروس كورونا وتصديها له نجد أنها رفعت في أغسطس/آب الماضي قدرة إجراء الفحوصات إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه في شهر أبريل/نيسان، ونشيد بإستراتيجيتها للحد من انتشار الوباء".

وأضاف البيان موضحًا أن "السلطات التركية كانت حريصة كذلك على إجراء الفحوصات للجميع بما في ذلك من لم تكن تظهر عليهم أية أعراض للفيروس".

ولفت البيان إلى أن "إستراتيجية تركيا جعلت النظام الصحي قادرًا على الوصول إلى مزيد من الأشخاص بما في ذلك من لم تظهر عليهم الأعراض، مضيفاً "ولقد أعطيت أولوية الفحوصات لمن هم عرضة للخطر، وللمشتبه في إصابتهم، وللمخالطين للمشتبه في إصابتهم ولأصحاب الإصابات المؤكدة".

انسخ الرابط القصير تم النسخ!