تركيا توافق على خطط تطوير قناة إسطنبول

تركيا توافق على خطط تطوير قناة إسطنبول

صرح وزير البيئة التركي مراد قوروم يوم السبت (27 آذار) أن تركيا وافقت على خطط تطوير قناة ضخمة على أطراف إسطنبول.

وجاءت هذه الخطوة بعد عام من طرح تركيا أول مناقصة لإعادة بناء جسرين تاريخيين في أكبر مدنها حيث من المقرر حفر قناة إسطنبول التي يبلغ طولها 45 كيلومترا بدعم من الرئيس رجب طيب أردوغان.

وكتب قوروم على تويتر وافقنا على خطط تطوير مشروع قناة إسطنبول وطرحناها للتشاور العام. وسنتخذ خطوات سريعة لإثراء بلدنا ومدينتنا الحبيبة بقناة إسطنبول.

وأضاف قوروم أن “الحكومة التركية قامت بتقييم العديد من طلبات المواطنين وشكواهم المتعلقة بمشروع القناة، وعلى أساسه قامت بالموافقة على 3 مشاريع إعمار متعلقة بالقناة تبلغ مساحاتها 100 ألف متر مربع و5 آلاف متر مربع و1000 متر مربع”.

وتعد القناة أضخم مشروع في تاريخ الجمهورية التركية، وهي تربط البحر الأسود شمالي إسطنبول ببحر مرمرة جنوبا وتقدر تكلفتها بنحو 75 مليار ليرة.

ومن المتوقع أن يبدأ بناء قناة إسطنبول المائية، خلال العام الجاري 2021 ويكتمل بين عامي 2025-2026، بسعة مرور يومية تصل إلى 185 سفينة.

وتقول الحكومة التركية إن قناة اسطنبول ستخفف حركة الملاحة في مضيق البوسفور، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم، وستمنع حوادث مماثلة لتلك التي حدثت هذا الأسبوع في قناة السويس حيث استمر العمل لأسبوع لإعادة تعويم سفينة حاويات عملاقة سدت القناة.

ومطلع العام الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “هذا المشروع سيزيد من قوة تركيا الاقتصادية والاستراتيجية”.

ومشروع “قناة إسطنبول” الذي أعلن عنه أردوغان، هو مشروع العصر والأضخم في تركيا، ويهدف بالدرجة الأولى لتعزيز البنية التحتية في تركيا، وإلى تحسين طرقها البرية والبحرية.

وهو أحد أكثر المشاريع ملاءمة للبيئة مع انخفاض التكلفة المالية، وقد قامت تركيا بوضع خطة هذا المشروع بالتعاون مع عدد من الخبراء الأتراك والدوليين.

في 27 شباط/فبرار الماضي، دحض وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي مراد قوروم، مزاعم المعارضة التركية حول وجود مخاطر تتعلق بإنشاء “قناة إسطنبول” المائية، مؤكدا أن “الحكومة التركية ردت على المعارضة بتقارير وأدلة علمية تنفي مزاعمهم”.

وأكد قوروم خلال كلمة ألقاها في ولاية كيرشهير وسط تركيا، أن مزاعم المعارضة التركية حول وجود مخاطر تتعلق بإزالة الموارد المائية والتسبب بالزلازل وزيادة الكثافة السكانية حول منطقة إقامة مشروع (قناة إسطنبول) غير علمية.

وتابع “لقد رددنا على مزاعم المعارضة التركية بأدلة وتقارير علمية تثبت عدم صحة مزاعمهم”.

وشدد على أن “مشروع القناة سيجعل تركيا دولة رائدة في العالم ويضيف قيمة إلى علامة إسطنبول التجارية”، مضيفا أنه “تم النظر في كل تفاصيل المشروع”.

وفي نفس الشهر، ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه على الرغم من بعض العقبات، فقد تم الانتهاء من جميع الأسس الفنية للقناة.

تحرير عقاركم عن رويترز ووكالة أنباء تركيا