فنادق راديسون العالمية ستفتح 3 فنادق في تركيا عام 2021

فنادق راديسون العالمية ستفتح 3 فنادق في تركيا عام 2021

بعد أن طورت تركيا الثقة في صناعة السياحة لديها وتمكنت من جذب العديد من السياح العام الماضي بالرغم من الأضرار التي لحقت بالقطاع مقارنة بالعام الذي سبق الوباء، تهدف مجموعة فنادق راديسون إلى الحفاظ على خططها الاستثمارية دون انقطاع مع افتتاح ثلاثة فنادق جديدة في عموم تركيا هذا العام.

 

وقال ممثل المجموعة الإقليمي إنهم "يوفون بالتزامهم تجاه تركيا" من خلال مواصلة خططهم الاستثمارية فيها، حيث يتوقعون زيادة عائدات السياحة بنسبة 30% في البلاد هذا العام. وتهدف المجموعة إلى الوصول إلى 50 فندقاً و10.000 سرير بحلول عام 2025.


وفي مقابلة مع صحيفة صباح التركية اليومية قال "رمساي رنكوسي" نائب رئيس مجموعة فنادق راديسون لمنطقة إفريقيا وتركيا ومدير تطوير الأعمال فيها، إن الناس تواقون للسفر وسيتجهون نحو البلدان التي يعتقدون أنها وجهة آمنة.


ووصف "رنكوسي" عام 2020 بأنه عام مليء بالصعوبات بسبب الوباء لكنه جلب معه دروساً هامةً أيضاً.


وأضاف: "لم يحدث أي تغيير في مهامنا. ونواصل تنفيذ خطتنا التنموية الخمسية بنفس الطريقة" مؤكداً أن خططهم الاستثمارية مستمرة في تركيا.


وقال إن عاماً أفضل ينتظر قطاع السياحة بأكمله في عام 2021، وأشار إلى أنه على الرغم من أن الزيادة المتوقعة في الإيرادات بنسبة 30% إلا أنها لا تزال منخفضة عن أرقام عام 2019، وأضاف: "إنه لأمر واعد أن يتم الانتقال إلى فترة زيادة بعد المرور بفترة هبوط".


ومن المقرر أن تفتتح المجموعة فندقاً من مجموعة راديسون في مدينة بودروم في مايو/أيار، وفندقاً آخر في منطقة "علي آغا" غرب إزمير أيضاً. أما الفندق الثالث المخطط له هذا العام فسيتم افتتاحه في جبل "إرجيس" وسط ولاية قيصري موطن منتجعات التزلج في نهاية هذا العام تحت اسم العلامة التجارية "راديسون بلو".


علاوة على ذلك، تنوي المجموعة افتتاح 3 فنادق أخرى في عام 2022 ، أحدها في منطقة "اسنيورت" والثاني في منطقة "تشاملي وادي" بإسطنبول أما الثالث فسيكون في ولاية بورصة شمال غرب البلاد.


وأوضح "رنكوسي" قائلاً: "تركيا بلد هام ويقع التركيز عليه بالنسبة لمجموعتنا وهي سوق ثمين للغاية".


وفي معرض إجابته على سؤال حول رد فعل المصطافين على عودة الحياة الطبيعية الخاضعة للرقابة في تركيا، قال المسؤول رفيع المستوى في سلسلة الفنادق إنه يجب أن يأخذ كل بلد التوازنات الاقتصادية والاجتماعية والصحية بعين الاعتبار ويتصرف وفقاً لهذه التوازنات.


مؤكداً أن تركيا تدير هذه العملية بشكل جيد. وأن البلاد ستعود إلى الحياة الطبيعية بشكل كامل مع استمرار التطعيم بأقصى سرعة، وقال: "هذه خطوات إيجابية ومبشرة للسياحة".


وأشار "رنكوسي" كذلك إلى دعم تركيا الائتماني لقطاع السياحة والتوظيف الحكومي فيه، وقال إن هذا الدعم غير موجود في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وهو دعم قيم للغاية.


وتابع أنه يتم تقديم دعم مماثل في السوق الأوروبية، لكن "تركيا أكثر فاعلية، وخاصة فيما يتعلق بالتسويق للوجهات السياحية في البلاد".


وأضاف: "تتقدم تركيا كثيراً مقارنة بالدول الأخرى من حيث إبقاء الحدود مفتوحة لإحياء قطاع السياحة و تقدم الدعم للقطاع الخاص أيضاً وتتخذ الحكومة التركية قرارات سريعة لضمان هذه السياسات".

 

في غضون ذلك، صرح مسؤولون في وزارة الثقافة والسياحة التركية أن عمليات التطعيم بدأت للقطاع السياحي  في 7 أبريل/نيسان، من أجل السماح للمنشآت السياحية بالبقاء مفتوحة طوال العام دون انقطاع.


وأعلنت السلطات أن تطعيم عمال السياحة في مرافق الإقامة التي ستحصل على "شهادات السياحة الآمنة" سيتم الانتهاء منه في أبريل/نيسان. وأن تطعيم موظفي الفنادق التي لا تزال مفتوحة ولديها شهادة السياحة الآمنة سيبدأ أولاً.


ومن المتوقع أن يبدأ إيقاع السياحة في تركيا بالتزايد اعتباراً من أبريل/نيسان مع توافد السياح الروس إلى مدينة أنطاليا الساحلية على البحر المتوسط.

تحرير عقاركم عن ديلي صباح