Turkish baklava from Aleppo to Gaziantep, Guinness World Records and World Tables

  • Created At: 17 Dec 2020
  • Updated At: 05 Feb 2021
  • Category: General
  • Views: 473
كخلية نحل متكاملة، يعمل 100 شخص في مصنع "قره كوي غولّو أوغلو" الشهير في إسطنبول؛ لإنتاج حلوى البقلاوة صاحبة الانتشار الأبرز في تركيا.

انتشرت البقلاوة التركية بمذاقها اللذيذ، الذي نجح في جذب السياح والزائرين كما المواطنين الأتراك الذين يعتبرونها حلواهم المفضلة.

لا تغيب البقلاوة عن احتفالات الأتراك ومناسباتهم، حتى أنها تُقّدم كهدايا، ويتم دعوة الأصدقاء لتناولها في المطاعم فيما بينهم.

وليس غريبا أن يحمل زائر تركيا كميات منها إلى بلده، حيث يراها هدية قيّمة يمكن أن تقدّم لأصحابه وأقاربه.

من حلب إلى غازي عنتاب

في بدايات القرن التاسع عشر، استطاع المواطن التركي محمد غولّو، نقل هذا النوع من الحلوى من مدينة حلب السورية، إلى غازي عنتاب جنوبي تركيا، ومنها إلى عموم البلاد فالعالم.

تعتبر بقلاوة "قره كوي غولّو أوغلو" الأشهر والأشهى في تركيا ، ومصنعها هو الأول من نوعه في العالم، والذي يديره "نادر غولّو أوغلو"، من الجيل الخامس للعائلة.

بعملية متقنة، يفرش صانعوا الحلويات رقائق العجين الخاصة بالبقلاوة، والتي تخضع لفحص جيد قبل وضعها في الصواني وحشوها.

قبيل وضعها في أفران خاصة، يتم تقطيعها ثم يضاف إليها القطر (الماء المسبّك مع السكر)، فتصبح جاهزة للأكل والبيع.

في حديثه للأناضول، يقول "غولّو أوغلو"، إنه "يتابع مسيرة (مراحل) صنع البقلاوة التي ورثها عن أجداده في قره كوي بإسطنبول".

ويضيف أنّ "صنع البقلاوة فن حقيقي، ونحن نحافظ عليه. نصنع نحو عشرين صنفاً مختلفاً، كلها مناسبة حتى لمرضى السكر والقلب".

وبحسب نادر، فإن كثيراً من السياح العرب والأجانب يتوافدون لشرائها، "وهذا شيء يُسعدني حقاً".

يتابع: "وُلد جدّي في إسطنبول، وخلال رحلته إلى مكة المكرمة (في السعودية)، مرّ بمدينة حلب (السورية)، فشاهد البقلاوة هناك".

"أُعجب جدّي بشكلها ومذاقها، فنقلها إلى غازي عنتاب وبدأنا بصنعها إلى هذا اليوم"، يضيف نادر.

يستطرد قائلاً: "انتقل والدي إلى محلّنا في قرة كوي بإسطنبول. واليوم أنا في الجيل الخامس (للعائلة) وأواصل عملي منذ 45 عاما".

وبعد وفاة الحاج "محمد غولّو" الذي كان معروفاً بأول بائع للبقلاوة في تركيا، استكملت زوجته "غولو" صنع الحلوى في البيت، وإرسالها إلى أبنائها للبيع في السوق، وهذا سبب تسميتها بـ"غولو أوغلو" (أبناء غولو).

عام 1949 افتتح مصطفى غولو، حفيد الحاج محمد، أول محل لبيع البقلاوة في منطقة قره كوي بإسطنبول، ومنذ ذلك الحين يعمل هذا المحل المعروف بنفس الاسم.

يقدّم أنواعاً عديدة كالبقلاوة السّادة، والبقلاوة بالفستق، أو بالجوز، أو بالتّمر، والبقلاوة بالشّوكولاتة، والبورمة، وحلويات أخرى، فضلاً عن الفطائر الشّهيّة المحشوّة بالجبنة والسّبانخ والزّيتون واللّحمة المفرومة.

تاريخياً، كانت طريقة صُنع البقلاوة مدوّنة في مطبخ قصر "توب كابي" الذي كان يقطن فيه آنذاك السلطان محمد الفاتح عام 1473م، حيث كانت تُقدّم في الحفلات والمناسبات في كل ولايات الدولة العثمانية.

وبعد سنوات جعلت طبقات البقلاوة أكثر رقّة وتم وضع الفستق بكمية أكبر بين طبقاتها الرقيقة.

أتراك يسجلون رقماً قياسياً بإعداد أكبر صينية بقلاوة في العالم

سجل أتراك متخصصون في إنتاج الحلويات، رقماً قياسياً في موسوعة غينيس، من خلال إعداد أكبر صينية بقلاوة في العالم بوزن 515 كيلوغرام.

جاء ذلك على هامش مشاركتهم في شهر آذار من عام 2018، في معرض السياحة الدولي الثالث وفن الأكل، بالعاصمة التركية أنقرة.

أعلن أحد ممثلي موسوعة غينيس للأرقام القياسية، نجاح الأتراك المشاركين في إعداد أكبر صينية بقلاوة في العالم.

في حديث مع الأناضول، قال "محمد كنبور" رئيس مجلس الإدارة في شركة "مادو" التركية للحلويات والأغذية، إنهم دعموا تجربة الرقم القياسي في صينية البقلاوة التي استمر إعدادها 3 أشهر.

أشار كنبور إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تسجيل البقلاوة التركية على مستوى العالم، والتي اشتهرت على نطاق واسع منذ العهد العثماني.

من جهته، أكد مدير عام الشركة التركية "أتيلا كنبور"، مشاركة متخصصين في إنتاج الحلويات من مختلف الولايات التركية في إعداد صينية البقلاوة الضخمة.

أوضح كنبور أن الصينية بطول 7.5 أمتار وعرض 2.5 متر، وتضم 11 ألفا و800 قطعة بقلاوة، معربا عن سعادته حيال تسجيل الرقم القياسي.

بقلاوة خاصة بالنباتيين

خضعت حلوى "البقلاوة" إحدى أشهر الحلويات التركية وربما الأكثر شعبية على مستوى البلاد مؤخراً، لعملية تحول أخرجت منها العناصر الحيوانية لتصبح مناسبة للنباتيين.

قال "عمر جلبي أوغولاري" خبير البقلاوة، إن شركته تمكنت من إنتاج بقلاوة نباتية متطابقة في اللون وطريقة التقديم مع النموذج التقليدي غير النباتي. وقال إن الطلب على البقلاوة النباتية آخذ في الارتفاع مع تلقيهم طلبات جديدة كل أسبوع.

أضاف إنه سعيد لأن الأشخاص النباتيين يمكنهم الآن تذوق هذه الحلوى التركية الشهيرة. مشيراً إلى أن الكثير من العملاء النباتيين طلبوا من شركته التوصل إلى حل مبتكر.

كما استطرد قائلاً: "لا توجد في البقلاوة النباتية أية كمية من الزبدة، ونستخدم بدلاً عنها زيت جوز الهند. ولا نضيف الحليب أو البيض إلى العجينة. نحاول الاحتفاظ بالعجين رقيقاً قدر الإمكان ونمده على شكل طبقات بمنتهى العناية".

بقلاوة بنفسجية لمرضى السكري

قام صانع حلويات مبتكر من ولاية "أرضروم" شرق تركيا، بإنتاج بقلاوة ملونة منخفضة السكريات ومحلاة بثمار طبيعية تتفوق على البقلاوة التركية التقليدية بلونها البنفسجي المدهش وتوافقها مع احتياجات مرضى السكري.

تمكن "سلامي أتش" صانع الحلويات البالغ من العمر 28 عاماً، باستخدام الملفوف البنفسجي والتوت والتين ومكونات بنفسجية أخرى، من صنع عجينة البقلاوة الصحية وإدخال البهجة والسرور على قلوب أولئك الذين يعانون من مرض السكري أو أولئك الذين لا يريدون تناول السكريات الاعتيادية بسبب ضررها المتمثل بالدرجة الأولى بزيادة الوزن.

تصنع البقلاوة البنفسجية الغنية باللون الجميل والمذاق الفريد، عن طريق تجفيف بعض الفواكه والخضروات الملونة، وجرشها وخلطها مع الدقيق والملح للحصول على العجين. وبعد مدّ رقاقات العجين حشوة مصنوعة من الفول السوداني بدل الفستق أو الجوز بين طبقاتها، وبدلاً من القطر الذي يحتوي على السكر، يُستخدم مستحلب الفاكهة الحلوة المغلي لتحلية البقلاوة بعد خبزها.

أوضح "سلامي أتش" أنه في غضون ساعات قليلة من خبز البقلاوة الخالية من السكر يتم نفاذ الكمية المحضرة لأن طعمها محبب لزبائنه من جميع الأعمار، ولأن الشعب التركي مغرم بالحلويات. كما تباع هذه البقلاوة ليس فقط داخل ولاية أرضروم ولكن في ولايات ومدن أخرى في عموم البلاد.

وقال: "يصنع الخبز البنفسجي خصيصاً لمرضى السكري"، مضيفاً أنه بناءاً على مكونات هذا الخبز، قام بإجراء بحث لإنتاج المزيج الصحيح من المكونات الطبيعية وتحقيق التناسق واللون المثاليين. وكذلك إعداد القطر المصنوع من ثمار بنفسجية طبيعية. كما وافقت وزارة الصحة على تناول مرضى السكري هذا النوع من البقلاوة.

يصنع "أتش" يومياً ما يتراوح بين 120-130 صينية من البقلاوة الصحية. وأنه يضاعف إنتاجه و يعمل ليل نهار قبل الأعياد لتلبية الطلبات المنهمرة عليه.

تحرير زياد ويس عن وكالة الأناضول وديلي صباح

More in General

Turkish Passport

Turkish Nationality in your hands

Inquire Now